-
بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
قصتان عجيبتان في حق من عظم الأذان
القصة الأولى:رواها لنا الاستاذ علي طالب من احد مشايخه
فتاة تسكن مع والديها وقائمة دائما على خدمتهما، الا انها استاذنتهما في ان يتركا وقت الأذان فقط لها، فكانت دائما تجعل وقتا مخصصا للاستماع للاذان دون الانشغال بشيء آخر، لما توفت أرادوا حمل جنازتها فإذا بالمؤذن ينادي للصلاة فلم يستطع أحد حمل جنازتها مع خفة الوزن فلما انتهى الأذان حملوها وكانت خفيفة!القصة الثانية:رواها مولانا حيث حدثت في إحدى المناطق في تركيا
حداد كان دائما يستمع للاذان دون الانشغال بشيء آخر او حتى الحركة، حتى بلغ به الأمر انه اذا رفع
يده ليضرب الحديد وبدأ المؤذن بالاذان يجعل يده مرتفعة حتى يفرغ المؤذن
عندما حملوا جنازته وهم في طريقهم لدفنه بدأ الأذان فعلقت جنازته في الهواء واندهش الجميع من هول المنظر ولم يستطيعوا تحريكها حتى فرغ المؤذن من الأذانوها نحن ذا نرى اطفال من أفريقيا وصل بهم التعظيم للاذان ان يتوقفوا في طريقهم ويجلسوا بكل أدب ليستمعوا للاذان
نسأل الله تعالى أن يرزقنا تعظيم شعائره
1 Yorum
Arkadaşlar
Naileoymak
@naileoymak
Gönül Ercan Ankara
@gercan
G.28-BMelinay
@melinay
Berfin Manisa
@berfinmanisa
G6.B.Sevgi Soyer
@sevgisoyer

آمين استاذتي🌷